بيكتا تناقش مسودة الاطار النظري للمسميات المهنية لقطاع ICT خلال ورشة عمل متخصصة للقطاع الحكومي

في إطار عمل النقابة الفلسطينية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات "بيكتا" حسب قانون النقابات رقم (2) لعام 2013 والذي ينص على تخصص النقابات في تنظيم مزاولة المهن والحرف والأعمال وفقاً لنظام يصدر عن النقابة، وضمن الجهود الهادفة إلى تطوير نظام تصنيف العاملين في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وفقاً للأهداف التي وضعتها النقابة ضمن خطتها الاستراتيجية.
وضمن الانشطة المتعلقة باطار المسميات المهنية لقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، شكلت النقابة عددا من اللجان الداخلية والخارجية بمشاركة عدد من الخبراء في مجال تنمية الموارد البشرية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، آخذين في الاعتبار مخرجات ورشة العمل السابقة لذلك من ضمن سلسلة تنظيم مجموعات عمل مركزة لمناقشة مسودة الاطار النظري للمسميات المهنية وتقديراً لدور القطاع الحكومي الفاعل والهام في مجال تنظيم وتطوير قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وضمن استراتيجية النقابة في التعاون والتنسيق والشراكة مع القطاعات الرئيسية وذلك بعد عقد لقاءات مركزة مع القطاع الخاص والقطاع الاكاديمي, نظمت النقابة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات PICTA يوم الخميس 9/3/2017 ورشة عمل بعنوان "مناقشة مسودة الاطار النظري للمسميات المهنية لقطاع ICT" تحت رعاية وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وبالتعاون مع ديوان الموظفين العام، وبالشراكة مع الوزارات والهيئات الحكومية وبحضور كلا من أعضاء مجلس إدارة النقابة النقيب علاء الشرفا وعضو مجلس الادارة محمد ابو صفية و وعضو مجلس الادارة أيمن العكلوك و وعضو مجلس الادارة أسامة يونس و وعضو مجلس الادارة محمد نسمان .
خلال كلمة الوزارة أشاد عطوفة الوكيل م سهيل المدوخ بالمجهودات المبذولة وعلى ابداء الوزارة استعدادها لكل ما يخدم ويرقي في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وكما رحب النقيب / علاء الشرفا رئيس مجلس إدارة النقابة بعطوفة الوكيل مرحبا به ورعايتهم للورشة مشيدا بدور ورشة العمل في إبراز أهمية المسميات المهنية في الارتقاء بمستوى قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ورسم المسار الصحيح للخريجين والذي سيساهم في رفع مستوى الاقتصاد الوطني الفلسطيني.
ومع بدء فعاليات ورشة العمل عرض المدير التنفيذي للنقابة احمد عيد السلوت المقترح الخاص بالمسميات المهنية للعاملين في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والمسوغات التي دفعت النقابة للشروع في هذا العمل الهام، وأوضح أن اللجنة عملت بدأب وجهد كبير في استقصاء تجارب عربية وإقليمية مشابهة للبناء عليها، مع مراعاة خصوصية الواقع الفلسطيني وبما لا يتناقض مع الرؤية الموحدة خارج فلسطين، بحيث يحصل المستحق على المسمى والمستوى المناسب وفقا لمعايير وضوابط معينة.
ومن ثم تم فتح باب النقاش والاستفسارات للحضور وتسجيل ملاحظاتهم وآرائهم حيث سيتم دراسة كافة التوصيات المقدمة من خلال الورشة تمهيدا لإصدار الإطار النظري للمسميات المهنية بشكله النهائي ، والبدء في تنفيذه .